نهى محمد منصور – خريجة جامعة العين، حملت شغفها باللغة العربية ورسالتها التربوية إلى مسيرة مهنية تجاوزت عقدين من العطاء، لتواصل اليوم دورها في دعم التعليم وصناعة أثر إيجابي في الميدان التربوي

1.عرفينا بنفسك ؟

اسمي نهى محمد منصور، وأعمل منسقةً للمواد الوزارية في مدارس الظفرة الخاصة – العين. أعمل في المجال التربوي منذ أكثر من عشرين عامًا، وأسعى دائمًا إلى تطوير العملية التعليمية ودعم المعلمين والطلبة لتحقيق أفضل النتائج.

2.حدثينا عن ذكريات دراستك ، وما الذي تمثله لك جامعة العين؟

أكملت دراستي في جامعة العين في تخصص اللغة العربية والدراسات الاجتماعية، وتخرجت عام 2017. وتمثل لي جامعة العين محطة مهمة في حياتي؛ فهي ليست مجرد جامعة، بل مكان اكتسبت فيه العلم والخبرة، وما زلت أحتفظ بالكثير من الذكريات الجميلة مع زملائي وأساتذتي.

3.أخبرينا عن مسيرتك الدراسية ؟

حرصت على إكمال دراستي من خلال برنامج التجسير للحصول على درجة البكالوريوس، وكان ذلك متطلبًا لاستمراري في عملي. ورغم التحديات، استطعت بفضل الله أن أوفق بين العمل والدراسة حتى حققت هدفي.

4.ما سبب اختيارك لهذا  التخصص  وما طموحاتك المستقبلية؟

منذ صغري وأنا أعشق اللغة العربية، وأؤمن بأنها لغة هويتنا ولغة القرآن الكريم. لذلك اخترت هذا التخصص لأساهم في غرس حب اللغة العربية وتعزيز الانتماء إليها في نفوس أبنائي وطلابي. أما طموحي، فهو الاستمرار في التطور العلمي والمهني وخدمة التعليم بأفضل صورة.

5.حدثينا عن مسيرتك المهنية؟

أعمل في مدارس الظفرة منذ أكثر من عشرين عامًا، وكانت رحلة مليئة بالعطاء والإنجازات والتطور المستمر. وخلال هذه السنوات اكتسبت خبرات متنوعة وأسهمت في العديد من المبادرات والنجاحات على مستوى المدرسة.

6.كيف دعمت دراستك في جامعة العين مسيرتك المهنية؟

سهلت لي جامعة العين إستكمال دراستي رغم التزامي بالعمل صباحًا، حيث كنت أدرس في الفترة المسائية. وقد وجدت دعمًا كبيرًا من الكادرين  الأكاديمي والإداري  حيث سهلوا أمامي الصعوبات، وكان لذلك أثر كبير في تفوقي وحصولي على مرتبة الشرف والامتياز في جميع الفصول الدراسية.

7.ما هي أبرز التحديات التي تواجهك في منصبك الحالي؟

منصبي الحالي يتطلب مسؤولية كبيرة، لأنه يعتمد على التواصل والتنسيق مع الكادرين التعليمي والإداري، وبشكل خاص معلمي المواد الوزارية، بالإضافة إلى أولياء الأمور. لذلك أشعر أحيانًا بضغط العمل وحجم المسؤولية، لكنني أعتبر ذلك دافعًا لبذل المزيد من الجهد.

8.ما أبرز الإنجازات التي حققتيها أو الجوائز منذ تخرجك، و تفخرين  بها؟

من أبرز الإنجازات التي أعتز بها حصولي بشكل متكرر على لقب المعلم المتميز في المدرسة، إضافة إلى مساهمتي في تحقيق المدرسة العديد من الجوائز والنجاحات في المسابقات الداخلية والخارجية.

9.برأيك ما هو دور الخريج تجاه الجامعة؟ وما دور الخريج في خدمة المجتمع؟

الخريج هو سفير جامعته، يحمل شهادتها بكل فخر، ويعكس قيمها وأخلاقها في حياته المهنية والمجتمعية. كما يسعى إلى نشر السمعة الطيبة لجامعته وتطبيق ما تعلمه في خدمة المجتمع، فالجامعة كان لها دور كبير في صقل شخصيته وبناء مستقبله.

10.من واقع تجربتك الشخصية، كيف يمكن تحقيق التوازن بين الحياة الاجتماعية والحياة العملية (كيف تنظمين  وقتك بين حياتك المهنية والشخصية والعملية )

أؤمن أن التوازن يتحقق من خلال التخطيط الجيد، وحسن إدارة الوقت، وتنظيم الأولويات، مما يساعدني على أداء عملي بكفاءة مع الاهتمام بحياتي الشخصية والصحية.

11.ماهي أكثر الكتب تأثيراَ في حياتك (اختياري)؟

من أكثر الكتب التي أثرت فيّ كتاب “كيف تكون قياديًا”، لما يتضمنه من أفكار تعزز مهارات القيادة وتحمل المسؤولية واتخاذ القرار.

12.بحكم خبرتك في مجالك ما هي الركائز التي يَجِبُ ان يرتكز عليها سواء الطالب او الخريج ؟

أن يطبق ما تعلمه في الجامعة على أرض الواقع، وألا يستهين بأي نصيحة يقدمها له أساتذته، وأن يؤمن بأن التعلم رحلة مستمرة، فلا يتوقف عن تطوير نفسه أو يعتقد أنه وصل إلى مرحلة يعرف فيها كل شيء.

13.كلمة أخيرة تتوجه بها لخريجي الجامعة؟

رسالتي لكل خريج: لا تتوقفوا عن الطموح والتعلم مهما حققتم من نجاحات. فالعلم لا حدود له، والتميز الحقيقي هو أن تستمروا في تطوير أنفسكم، وتكونوا خير سفراء لجامعتكم ووطنكم.