منى محمد الزيدي: رحلة تربوية حافلة بالعطاء من قاعات الدراسة إلى القيادة المدرسية
نبذة تعريفية
منى محمد الزيدي، تعمل في مدارس الإمارات الوطنية، بدأت مسيرتها المهنية في مجال التعليم كمعلمة للغة العربية والتربية الإسلامية، ثم تدرجت في عدد من الأدوار التربوية والإشرافية، منسقة للمناهج الوطنية، وصولًا إلى منصب مساعد مدير في الوقت الحالي. وخلال هذه الرحلة أسهمت في تطوير الأداء الأكاديمي، ودعم المعلمين، والإشراف على التخطيط والتقويم والأنشطة المدرسية، بما يعزز جودة التعليم.
المسيرة الدراسية
أنهت الزيدي دراسة البكالوريوس في جامعة الإمارات العربية المتحدة تخصص التعليم الابتدائي في مجال اللغة العربية والتربية الإسلامية، ثم التحقت بجامعة العين لدراسة الماجستير في تخصص مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها، وتستكمل حاليًا دراسة الدكتوراه في التخصص نفسه. وقد كان لهذه المراحل العلمية أثر كبير في صقل شخصيتها الأكاديمية والمهنية، بدعم من الجامعة، وبإشراف وتحفيز الأستاذة الدكتورة سعاد الوائلي.
جامعة العين وأثرها الأكاديمي
مثلت جامعة العين محطة علمية مهمة في مسيرة الزيدي، حيث وفّرت لها بيئة تعليمية داعمة وفرصًا للبحث والتعلّم، ما أسهم في تعزيز خبراتها العلمية وتطوير قدراتها البحثية والمهنية.
المسيرة المهنية والتطور الوظيفي
بدأت مسيرتها المهنية في التعليم وتدرجت في عدد من المناصب التربوية، الأمر الذي مكّنها من تطوير مهاراتها التعليمية والإشرافية، وانعكس إيجابًا على أدائها المهني وأسلوبها القيادي داخل المجتمع المدرسي.
سبب اختيار التخصص والطموحات المستقبلية
اختارت الزيدي تخصص مناهج اللغة العربية وطرائق تدريسها إيمانًا بأهمية اللغة في بناء الهوية والفكر، وتطمح مستقبلًا إلى الإسهام في تطوير المناهج التعليمية والمشاركة في الأبحاث التربوية التي تخدم الميدان التعليمي.
دعم الدراسة للمسيرة المهنية
أسهمت دراستها في جامعة العين في تزويدها بالمعرفة العلمية المتعمقة وتطوير مهاراتها التربوية، مما انعكس بشكل مباشر على ممارساتها المهنية وساعدها في تطوير أدائها الوظيفي.
المشاركات التطوعية والمجتمعية
تسهم الزيدي في دعم العمل التطوعي من خلال تشجيع طلبة المدرسة على المشاركة في المبادرات المجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بدور المعلم في غرس قيم المسؤولية والعمل التطوعي لدى الأجيال القادمة.
دور الخريج تجاه الجامعة والمجتمع
ترى الزيدي أن دور الخريج تجاه جامعته يتمثل في تمثيلها بصورة مشرّفة وتعزيز سمعتها العلمية، فيما يتمثل دوره تجاه المجتمع في توظيف علمه وخبراته للمشاركة في مبادرات التنمية وخدمة المجتمع.
التوازن بين الحياة العملية والشخصية
أكدت الزيدي أن تحقيق التوازن بين الحياة العملية والاجتماعية يتم من خلال تنظيم الوقت، وتحديد الأولويات، والاهتمام بالصحة الجسدية والنفسية، مع تخصيص وقت للعائلة والثقافة والراحة.
الإنجازات والجوائز
من أبرز إنجازات الزيدي استكمال الدراسات العليا وتحقيق حلم الطفولة، إلى جانب مساهمتها مع مؤسستها التعليمية في حصول المدرسة على جائزة حمدان للتميز العلمي وجائزة خليفة التربوية، إضافة إلى تحقيق تقييم متميز في مجال الهوية الوطنية لعامين متتاليين، وتشجيع الطلبة على المشاركة في المسابقات المختلفة.
ركائز النجاح للطالب والخريج
أكدت أن أهم الركائز التي يجب أن يتحلى بها الطالب والخريج هي الالتزام، والاجتهاد، والتعلم المستمر، وتنمية المهارات الشخصية والمهنية، والتحلي بالقيم والأخلاق، والقدرة على التكيف مع متطلبات العصر.
كلمة أخيرة للخريجين
وجهت الزيدي كلمة لخريجي جامعة العين، باركت لهم فيها تخرجهم، ودعتهم إلى جعل العلم وسيلة للعطاء، والاستمرار في التعلم والتطوير، والاعتزاز بانتمائهم لجامعة العين، متمنية لهم مستقبلًا مليئًا بالنجاح والإنجاز