كاتيا نبيل عيلبوني – نموذج للتميّز الأكاديمي والمهني في القطاع الصحي
في إطار حرص جامعة العين على إبراز قصص النجاح لخريجيها، نسلّط الضوء على الخريجة كاتيا نبيل عيلبوني، خريجة برنامج ماجستير الصيدلة السريرية، دفعة عام 2024، والتي تشغل حاليًا منصب رئيس قسم يقظة المنتجات الطبية الوطني في مؤسسة الإمارات للدواء.
مسيرة أكاديمية ملهمة
حصلت كاتيا عيلبوني على درجة الماجستير في الصيدلة السريرية من جامعة العين بعد رحلة أكاديمية حافلة بالتحديات والتجارب، حيث شكّلت عودتها إلى مقاعد الدراسة بعد أكثر من 21 عامًا من الحصول على درجة البكالوريوس تحديًا كبيرًا، استطاعت تجاوزه بعزيمة وإصرار.
وتؤكد أن التحاقها بجامعة العين شكّل نقطة تحوّل محورية في تطورها العلمي والمهني، لما وفرته الجامعة من بيئة تعليمية محفّزة، وكادر أكاديمي متخصص، ودعم إداري ساهم في تعزيز التميّز الأكاديمي والمجتمعي.
تطوّر مهني ممتد لأكثر من 26 عامًا
تمتد المسيرة المهنية للخريجة لأكثر من 26 عامًا، بدأت خلالها عملها في صيدليات المجتمع، ثم انتقلت للعمل في الحكومة الاتحادية في المجال التنظيمي لمهنة الصيدلة. وكان لحصولها على درجة الماجستير في الصيدلة السريرية أثر بالغ في صقل مهاراتها المهنية، وتعزيز قدرتها على إعداد الدراسات المبنية على التحليل العلمي والأدلة والبراهين.
شغف بالتخصص وطموح مستمر
جاء اختيارها لتخصص الصيدلة السريرية انطلاقًا من شغفها بتطوير مهنة الصيدلة والارتقاء بممارسيها، بما يسهم في دعم المنظومة الصحية في الدولة وضمان سلامة المرضى والمجتمع. وتؤكد أن طموحاتها المهنية مستمرة، وتسعى دائمًا لتحقيق المزيد من التميّز والإنجاز.
دور جامعة العين في دعم المسيرة المهنية
أسهمت الدراسة في جامعة العين في تعزيز ثقة الخريجة بنفسها، وتطوير مهاراتها الأكاديمية والعلمية، إلى جانب تنمية شغف البحث العلمي القائم على الأدلة والبراهين. كما كان لشهادة الدراسات العليا دور محوري في دعم مسيرتها المهنية وتقدّمها الوظيفي.
مشاركات مجتمعية وتطوعية فاعلة
تؤمن الخريجة بأن العمل التطوعي يشكّل ركيزة أساسية في بناء المجتمع، وتحرص على المشاركة في الحملات التوعوية والمبادرات المجتمعية، لا سيما تلك المرتبطة بالاستخدام الآمن والفعّال للمنتجات الطبية. وتدعو الطلبة والخريجين إلى جعل العمل المجتمعي أسلوب حياة، لا مجرد واجب.
الخريج… سفير للجامعة وخادم للمجتمع
تؤكد كاتيا أن دور الخريج تجاه جامعته يتمثل في تمثيلها خير تمثيل، وأن يكون سفيرًا لها في المحافل المحلية والدولية، فيما يتمثل دوره تجاه المجتمع في تطوير ذاته وتسخير علمه وخبراته لخدمة الوطن.
التوازن بين الحياة العملية والشخصية
ومن واقع تجربتها كأم وزوجة وموظفة وطالبة سابقًا، تشير إلى أن التنظيم هو حجر الأساس لتحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية والصحية، إلى جانب دعم الأسرة وتفهّم الأساتذة، ما يمكّن الطلبة من تجاوز التحديات والضغوط.
إنجازات محلية ودولية
حققت الخريجة عددًا من الإنجازات البارزة، من بينها تطوير وتطبيق أنظمة ممارسة اليقظة الدوائية على مستوى دولة الإمارات، والمشاركة في إعداد وإطلاق التشريعات الخاصة باليقظة الدوائية. كما حصلت على عدد من الشهادات التخصصية في السلامة واليقظة الدوائية، ومثّلت الدولة كعضو في منظمة الصحة العالمية للسلامة الدوائية.
نصيحة للطلبة والخريجين
تؤكد أن المثابرة والإصرار والتنظيم والاهتمام بالتفاصيل، إلى جانب الالتزام بحضور المحاضرات والتفاعل الإيجابي مع الأساتذة، تمثل الركائز الأساسية لنجاح الطالب والخريج.
كلمة أخيرة
تختتم الخريجة حديثها بتهنئة خريجي جامعة العين، داعية إياهم إلى الاستثمار في أنفسهم، والاستمرار في تطوير قدراتهم، ونقل علمهم لخدمة مجتمعهم ودولتهم، متمنية لهم التوفيق والسداد في مسيرتهم المستقبلية.